أشعر بأننا كالأطفال
فالأب يمسك بيد طفله ليأخذه إلى الجديقة ليلعب و يفرح
لذا
فالأب يمسك بيد طفله ليأخذه إلى الجديقة ليلعب و يفرح
و لكن هناك خطر الطريق!
لذا
فإن الأب يمسك بيد طفله و يأبى أن يتركه
و يقول له: لا تترك يديو لكن الأطفال أنواع:
فمنهم من يصغي لكلام والده و يلازمهو منهم من يلتهي بملهيات الطريق فيرى لعبة فيهرع اليها و يترك يد والده
و منهم من يعاند والهد في كل أمر
و لكن أخطار الطريق تبقى أخطار!
فهناك السيارات و هناك الحفر و المجاري و اللصوص
و غيرها الكثير !
هذا بالنسبة للأطفال منهم
أما الأطفال الكبار ... الذين هم نحن البالغون
فإنهم يتركون الله الراحم لهم و يلهون بملهيات الدنيا و هي دار مرور
و لكن كم منهم من يرجع إلى طريق الله تعالى حتى يؤمن نفسه من أخطار الدنيا!
اللهم اجعلنا ممن سلكوا طريقك و ممن هديتهم صراطك المستقيم
آمين يا رب العالمين
0 التعليقات:
إرسال تعليق